ما يسمى بالصراع الاسلامي الليبرالي وهو مسمى خاطئ في اعتقادي كونه يشبه الاسلام بالكنيسة ذات الإنجيل المحرف عندما ثارت عليها الماده عموما هذا الصراع ليس وليد اللحظة بل له ايام وصولات وجولات كلها بدات من الجانب الليبرالي او بالمعنى الواقعي الطبقة المخملية اذا ما طبقنا ذلك على واقع الكويت بخلاف غيرها
سعاد المعجل كاتبة القبس تطالب بالالتفاف لمشاكل البلد دون التركيز على القضايا الأخلاقية فهي تافهة حسب وجهة نظرها
طينها عميد الجريدة نفسها. محمد الصالح عندما حذر بنفس العدد من الدولة الدينية واصفا الدولة الدينية بانها تعطل التنمية.. متناسيا ان التعطيل الحقيقي هو من سرقات وتغليب مصالح الفئة التي يدافع عنها والتي اصبحت تغازل الطبقة المتوسطة من المجتمع لتنهشها بعد ان تتمكن من الوصول لأهدافها
النائبة رولا لم تتمالك نفسها وادعت بان هناك محاولات لتدمير الدولة باستخدام الدين متناسية ان قرار المحكمة الدستورية هو النهائي فلماذا التحامل على الدين والا زيارة نصرالله ما كفت؟
سعود السمكة احد كتابهم تناول حلقات متسلسلة بشان سلبيات احدى التيارات الدينية ولم يكلف نفسه ان يكتب مقترح لاصلاح التعليم او الصحة من خلال عموده المبخر بنار الحقد على الدين
عرفنا الان ماذا أرادوا وسنقول لهم ماذا نريد
نريد مجتمع متماسك محافظ على قيمه محبا لوطنه يقدر ما قدمته له الكويت ويستشعر قيمة الدين كأساس لبناء الحياة كما اراده الله للبشرية والسفينة ماضية وايامكم معدودة
2009-10-13
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

يشرفني أن أكون أول المعلقين في مدونتك الجميلة
ردحذفالليبراليون يا صديقي هم أناس أضاعوا مشيتهم، فلا هم تمسكوا بماضيهم العريق ولا عرفوا كيف يقودون الحاضر والمستقبل، ويكفي أن قلوبهم مليئة بالغيظ والهم بسبب تفوق الإسلاميين، أزاح الله همهم وملأ قلوبهم أيمانا، آمين
بداية رائعة وتدوينة مميزة ..
ردحذفأما ما يريدونه فذاك أبعد من النجوم ..
وأما ما نريده فهو النجوم ذاتها التي تنير البلاد ودرب العباد ..
وكما ذكرت أخي ..
السفينة ماضية بإذن الله ..
أدام الله قلمك ^_^ ..
"الأندلسي"