2009-10-15

نعم .. تجب محاسبة محمد الدلال !!




البداية:التقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مجموعة من 26 شخصية كويتية تغيب منهم 4 لدواعي السفر الاثنين الماضي تحت شعار «الاهتمام بمستقبل الثروة الوطنية ومسؤولية الجيل الحاضر عن الحفاظ عليها وديعة للاجيال القادمة».
ومن أهم القضايا التي ناقشتها المجموعة مع سمو الأمير:
- رفض لإسقاط القروض.. وصندوق المعسرين هو الحل
- الحكومة للإنجاز.. ومشاريع كبرى ستنفذ هذه السنة
- تمسك بالديموقراطية ورفض التوتير الهادف إلى حل المجلس
ردود الفعل تباينت بين مؤيد ومعارض لهذه البادرة ومن بينها ماهو محايد كبيان الحركة الدستورية الإسلامية الذي أوضحت من خلاله "ان الحركة لم يكن لها تصور او مشاركة رسمية في المقابلة التي تمت اخيرا مع سمو الأمير، مشيرا الى ان حضور أي طرف تم بصورة شخصية غير ملزمة للحركة بأي حال من الأحوال.
كما اكدت الحركة في البيان ثباتها على موقفها من تأييد اسقاط فوائد القروض واعادة جدولتها على المواطنين، وذلك متى ما كانت اقتراحات اسقاطها متوافقة مع الرأي الشرعي.
والسؤال:هل يجب أن تحاسب الحركة محمد الدلال حضوره في الاجتماع كممثل عن الشعب الكويتي؟
الإجابة:نعم .. يجب أن يحاسب .. يجب أن يكافأ محمد الدلال على هذه الخطوة الإيجابية التي تؤكد أن الناشطين في الحركة الدستورية هم من الشعب الكويتي ويحملون الهم الذي يحمله المواطن ، ليتنا كنا نعهد مثل تلك المبادرات في وقت سابق فهي لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على موقف الحركة تجاه قضية ما ، بل يعبر عن مدى تأصيل حب الوطن في أبناء الحركة كغيرهم من أبناء الشعب الكويتي.
ما بادر به محمد الدلال يجب أن يكون مثالا نموذجيا لجميع الناشطين والمنضمين إلى تيارات وكتل مختلفة ففيه تأكيد الوحدة الوطنية والاتفاق على التصدي لكل ما يهدد أمن البلاد سياسيا او اقتصاديا او اجتماعيا ، وقد جسد الدلال ذلك خلال حملته الانتخابية الأخيرة عندما ركز على عبارة (القواسم المشتركة) فنحن لا ندعو إلى التفرقة والتقسيمات بل نريد توحيد الجهود لأجل خدمة هذه الأرض.
لا أحاول من هذه الزاوية أن أدافع عن محمد الدلال أو أبرر له الموقف برمته ، بل أريد أن أهاجم وبشراسة كل من طالب بـ(المحاسبة الصارمة) للأستاذ والمحامي من قبل الحركة .. لأن من يدعو لذلك بغض النظر عن الأدبيات شخص لا يفقه العمل السياسي وأبجدياته والأسلوب الذي يجب أن يتبناه كل من يخوض هذا المعترك أو أنه شخص لا يريد الخير للبلد عبر هؤلاء الرجال وما نأمله من أمثال محمد الدلال في المستقبل بإذن الله.
في السؤال السابق وجدت الإجابة .. ولكن لم أجد إجابة لسؤالي: هل سيكافأ محمد الدلال ؟

2009-10-13

ماذا يريد الليبراليون؟

ما يسمى بالصراع الاسلامي الليبرالي وهو مسمى خاطئ في اعتقادي كونه يشبه الاسلام بالكنيسة ذات الإنجيل المحرف عندما ثارت عليها الماده عموما هذا الصراع ليس وليد اللحظة بل له ايام وصولات وجولات كلها بدات من الجانب الليبرالي او بالمعنى الواقعي الطبقة المخملية اذا ما طبقنا ذلك على واقع الكويت بخلاف غيرها
سعاد المعجل كاتبة القبس تطالب بالالتفاف لمشاكل البلد دون التركيز على القضايا الأخلاقية فهي تافهة حسب وجهة نظرها
طينها عميد الجريدة نفسها. محمد الصالح عندما حذر بنفس العدد من الدولة الدينية واصفا الدولة الدينية بانها تعطل التنمية.. متناسيا ان التعطيل الحقيقي هو من سرقات وتغليب مصالح الفئة التي يدافع عنها والتي اصبحت تغازل الطبقة المتوسطة من المجتمع لتنهشها بعد ان تتمكن من الوصول لأهدافها
النائبة رولا لم تتمالك نفسها وادعت بان هناك محاولات لتدمير الدولة باستخدام الدين متناسية ان قرار المحكمة الدستورية هو النهائي فلماذا التحامل على الدين والا زيارة نصرالله ما كفت؟
سعود السمكة احد كتابهم تناول حلقات متسلسلة بشان سلبيات احدى التيارات الدينية ولم يكلف نفسه ان يكتب مقترح لاصلاح التعليم او الصحة من خلال عموده المبخر بنار الحقد على الدين
عرفنا الان ماذا أرادوا وسنقول لهم ماذا نريد
نريد مجتمع متماسك محافظ على قيمه محبا لوطنه يقدر ما قدمته له الكويت ويستشعر قيمة الدين كأساس لبناء الحياة كما اراده الله للبشرية والسفينة ماضية وايامكم معدودة